اخر التدوينات
تحميل
‏‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخيل فى الأسلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخيل فى الأسلام. إظهار كافة الرسائل

ذكر الخيل في السنة النبوية الشريفة

ذكر الخيل في السنة النبوية الشريفة

عن البراء بن عازب قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال (تلك السكينة تنزلت بالقرآن) (رواه البخاري)
——————————————————————————–
وعن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبدالله بن عمر كان فيمن سابق بها (رواه البخاري)
——————————————————————————–
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الخيل لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال بها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر) وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال (ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) (رواه البخاري)
——————————————————————————–
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) (رواه البخاري)
——————————————————————————–
وعن قيس بن أبي حازم قال قال لي جرير قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا تريحني من ذي الخلصة) وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية قال فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل قال وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال (اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا) فانطلق إليها فكسرها وحرقها ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فقال رسول جرير والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجوف أو أجرب قال( فبارك في خيل أحمس ورجالها )خمس مرات (رواه البخاري)
——————————————————————————–
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم )(رواه البخاري)
——————————————————————————–
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ورخص في الخيل(رواه البخاري)
——————————————————————————–

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) قال كان الرجل يقدم المدينة فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال هذا دين صالح وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال :هذا دين سوء (رواه البخاري)

ذكر الخيل في القرآن الكريم

ذكر الخيل في القرآن الكريم

الخيل في القرآن الكريم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكرم الله عزّ وجل الخيل حيث ورد ذكرها في عدة مواضع من القرآن الكريم، واعتبرها من مصادر القوة والجاه ومتاع الحياة الدنيا.
يقول الله سبحانه وتعالى: ]زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ[ (آل عمران: 14). والخيل المسوَّمة كما قال ابن عباس “هي الراعية والمطهمة الحسان”.
وأورد ابن كثير في تفسيره هذه الآية قول النّبي: ]ارْمُوا وَارْكَبُوا وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا[ (سنن الترمذي، الحديث الرقم 1561).
كما قال تعالى مخاطباً إبليس، عندما سأل الله أن يجعله من المُنْظَرين ]وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولاَدِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا[ (الإسراء، 64) (واستفزز: ادعوا واستثير، بصوتك: قيل باللهو والغناء، اجلب عليهم بخيلك ورجلك: أحمل عليهم بجنودك خيّالتهم ورِجْلَتَهُم أي الراكبين والسائرين على أرجلهم).
وقال عز من قائل: ]وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ[ (النحل: 8).
كما ذكر الله سبحانه وتعالى، الخيل في خبر سيدنا سليمان، وكيف شغلته بجمالها والتأمل فيها عن الذكر والصلاة: ]إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَاب[ (ص: 31-32). والخيل الصافنات أي التي تقف على ثلاثة قوائم وطرف حافر الرابعة، أو هي الجياد السِراع.

وقال تعالى: ]وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ (الحشر، الآية 6) (الفيء كلُ مال أُخذ من الكفّار من غير قتال؛ والوجيف هو عدو الفرس السريع).

الخيل العربى و الفتح الإسلامى

الخيل العربى و الفتح الإسلامى



كان للفتوحات الإسلامية دور كبير في انتشار الخيول العربية شرقًا وغربًا والتعرف على مزاياها من قوة وسرعة فائقة وجمال وتناسق بين أعضائها، حيث وصلت تلك الفتوحات إلًى العراق والشام وفارس ومصر وإسبانيا وفرنسا وتركيا والصين. وجلب العرب معهم خيولهم النقية السلالة، وبدأت في التزاوج مع السلالة المصرية وسلالات الدول الأخرى اللاتي فتحوها.



وكذلك أيضًا وقد احتلت الخيل عند العرب مكانة خاصة وزاد الاهتمام بها بعد ظهور الإسلام، وقد ورد في القرآن الكريم والحديث الشريف ما يبين فضلها ومكانتها عند الله ورسوله وعند العرب والمسلمين. كان العرب في الجاهلية يرتبطون بالخيل لفضلها وشرفها، وعندما جاء الإسلام أمر الله نبيه باتخاذها وارتباطها، فاتخذ رسول الله الخيل وارتبطها في سبيل الله، وأعجب بها وحث عليها فارتبطها المسلمون أفرادًا وجماعات.



ولقد أكرم الله الخيل؛ حيث أورد ذكرها في عدة مواضع من القرآن الكريم، واعتبرها من مصادر القوة والجاه ومتاع الحياة الدنيا، يقول الله في كتابه العظيم:

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾
﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾
﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ 30 إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ 31 فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ 32 رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ33﴾
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾



كما ورد في الحديث النبوي الشريف والأقوال المأثورة الكثير، مما يحض على تكريم الخيول والعناية بها وتشجيع اتخاذها وتملكها ومن هذه الأحاديث نذكر:



يروى أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هل في الجنة من خيل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء تطير بك في الجنة حيث شئت إلا كان ، قال : وسأله رجل فقال : يا رسول الله هل في الجنة من إبل ؟ قال : فلم يقل له ما قال لصاحبه ، قال : إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك
ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يوما : ما هذا قالت : بناتي , قال : فما هذا الذي أرى في وسطهن قالت : فرس , قال : ما هذا الذي عليه قالت : جناحان , قال : فرس وله جناحان قالت : أوما سمعت أنه كان لسليمان بن داود عليهما السلام خيل لها أجنحة , قالت : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
وقيل: ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بكلمات يدعو بهن اللهم خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب أهله وماله أو من أحب أهله وماله إليه
وقيل: الخيل ثلاثة فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله عز وجل فثمنه أجر وركوبه أجر وعاريته أجر وفرس يغالق عليه الرجل ويراهن فثمنه وزر وركوبه وزر وفرس للبطنه فعسى أن يكون سدادا من الفقر إن شاء الله
وقيل: الخيل ثلاثة : ففرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان، فأما فرس الرحمن ؛ فالذي يرتبط في سبيل الله ؛ فعلفه وروثه وبوله في ميزانه، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها ؛ فهي ستر من الفقر
ويروى أنه لما كان يوم بدر ، نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف ، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا . فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة . ثم مد يديه فجعل يهتف بربه ( اللهم ! أنجز لي ما وعدتني . اللهم ! آت ما وعدتني . اللهم ! إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ) فما زال يهتف بربه ، مادا يديه ، مستقبل القبلة ، حتى سقط رداؤه عن منكبيه . فأتاه أبو بكر . فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه . ثم التزمه من ورائه . وقال : يا نبي الله ! كذاك مناشدتك ربك . فإنه سينجز لك ما وعدك . فأنزل الله عز وجل : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } [ 8 / الأنفال / 9 ] فأمده الله بالملائكة . قال أبو زميل : فحدثني ابن عباس قال : بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه . إذ سمع ضربه بالسوط فوقه . وصوت الفارس يقول : اقدم حيزوم . فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا . فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه ، وشق وجهه كضربة السوط .... إلى آخر الرواية.

وفي الصحيح عن جرير بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بإصبعه ، وهو يقول الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة : الأجر والغنيمة
وقوله أيضًا البركة في نواصي الخيل .
عن الوضين بن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : لا تقودوا الخيل بنواصيها فتذلوها
قال مكحول: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : أكرموا الخيل وجللوها .
قال : لا تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم
قال رسول الله صلى الله علية وسلم : " لا تقصوا نواصي الخيل فإن فيها البركة ولا تجزوا أعرافها فإنها أدفاؤها ولا تقصوا مذانبها فإنها مذابه
عن علي ، قال : أهديت رسول الله صلى الله علية وسلم بغلة ، فركبها ، فقال علي : لو حملنا الحمير على الخيل ، فكانت لنا مثل هذه ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : "عاتبوا الخيل فإنها تعتب" . أي: أدبوها، وروضوها للحرب والركوب، فإنها تتأدب، وتقبل العتاب.
روى ابن سعد قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها
أن رسول الله صلى الله علية وسلم : خرج ذات ليلة ، وهو يمسح وجه فرسه بثوبه ، وقال : إن جبريل عاتبني في الخيل البارحة
قال رسول الله صلى الله علية وسلم : امسحوا الخيل فلو لم تمسح إلا أذنه لكان لك بذلك أجر
قال رسول الله صلى الله علية وسلم : خير الخيل الأدهم ، الأقرح ، الأرثم ، ثم الأقرح المحجل طلق اليمين ، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة
جميع الحقوق محفوظة © 2016 أصله عربي
برمجة : أصله عربى